العيني

81

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان

ومن باب الفراديس ، فغرق خان بن مقدّم ، وأتلف شيئاً كثيراً ، وكان ذلك في زمن المشمش ، وفي تاريخ بيبرس : أتى على كل شئً فجعله كالرميم ، وطلع في سور دمشق قدر رمح ، وأغرق في حيوانات كثيرة ، وأفسد عدة آدر بدمشق ، وأغرق من العالم مالا يحصى ، ونضب ، فلم يعلم من أين اجتمع وإلى أين ذهب ، ويقال إنه هلك هب تقدير عشرة آلاف نفس ، وأخذ الطواحين بحجارتها . ومنها : أن صاحب صور سأل الصلح فأجيب ، وتقرر الصلح ، وحصل الإنفاق على أن يكون له عشرة بلاد خاصاً ، ويكون للسلطان خمس بلاد يختارها خاصاً وبقية البلاد مناصفة . ومنها : أنه ورد كتاب نيسو نوغاي قريب الملك بركة ، وهو أكبر مقدمي جيشه ، نسخته : صدر هذا الكتاب : من نيسو نوغاي إلى الملك الظاهر ، أحمد الله تعالى على أن جعلني من جملة المسلمين ، وصيرني ممن يتبع الدين المستبين ، وبعد :